فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي أواخر الحج في باب إذا أحرم جاهلًا وعليه قميص، فقال: حَدَّثَنَا أبو الوليد، ثنا همام ثنا عطاء، حَدَّثَني صفوان فذكره مختصرًا، وزاد في آخره قصة عض اليد [1] . وفي فضائل القرآن فقال: حَدّثَنَا أبو نعيم، ثنا همام [2] ، وفي المغازي فقال: حَدّثَنَا يعقوب بن إبراهيم، ثنا إسماعيل، ثنا ابن جريج، أنا عطاء [3] . وأخرجه مسلم بألفاظ [4] ، ولابن خزيمة:"ما كنت صانعًا في حجتك"فقال: كنت أنزع هذِه الثياب وأغسله فقال:"فاصنع في عمرتك ما كنت صانعًا في حجتك" [5] .
وروي أيضًا من طريق يعلى بن أمية أو صفوان بن يعلى بن أمية، ولم يقل: عن أبيه، نبه عليه ابن عساكر، وكان هذا بالجعرانة كما ثبت هنا، وفي غيره في منصرفه - عليه السلام - من غزوة حنين، وفي ذَلِكَ الموضع قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنائمها، وذلك سنة ثمان كما ذكره ابن حزم [6] وغيره، وهما موضعان متقاربان، وهذا الرجل كان يعرف أمر الحج وظن أن العمرة ليست كهو؛ فلذلك سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذَلِكَ وأجابه، ولا يحال إلا على معلوم، والمراد من اجتناب المنهيات وإلا فقد أمره بنزع الجبة وغسل الطيب.
وهذا الرجل يجوز أن يكون عمرو بن سواد [7] ؛ إذ في كتاب"الشفا"
(1) سيأتي برقم (1847 - 1848) كتاب: جزاء الصيد.
(2) سيأتي برقم (4985) باب: نزل القرآن بلسان قريش والعرب.
(3) سيأتي برقم (4329) باب: غزوة الطائف.
(4) "صحيح مسلم"برقم (1180) كتاب: الحج، باب: ما يباح للمحرم بحج أو عمرة.
(5) "صحيح ابن خزيمة"4/ 192 (2671) كتاب: المناسك.
(6) "جوامع السيرة"لابن حزم ص 236 - 242.
(7) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: حاشية: في نسخة صحيحة"للشفا"قال فيها =