فهرس الكتاب

الصفحة 6578 من 20604

وهذا أوَّل بيت" [1] . ثم تناسخت القرون حتَّى حجه نوح، ثم تناسخت القرون حتى رفع إبراهيم القواعد منه."

قال البيهقي: تفرد به ابن لهيعة هكذا مرفوعًا [2] ، وقال أبو الطفيل:

كانت الكعبة قبل أن تبنيها قريش برضم يابس ليس بمدر تنزوه العناق، وتوضع الكسوة على الجُدر، ثم تدلى، ثم إن سفينة للروم انكسرت بالشعبية، فأخذت قريش خشبها، وروميًّا -يقال له: باقوم- نجار، بأن يبنيها، ونقلوا الحجارة من أجياد [3] .

وعن عليٍّ: فلمَّا بناه إبراهيم مرَّ عليه الدهُر فانهدم، فبنته العمالقة، فمَّر عليه الدهرُ فانهدم، فبنته جرهم، فمرَّ عليه الدهرُ فانهدم، فبنته قريش، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ شابٌّ. صحح الحاكم أصل هذا الحديث [4] .

وقال ابن شهاب: لمَّا بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحُلُمَ أجمرت امرأة الكعبة فطارت شرارة من مجمرتها في ثياب الكعبة فاحترقت فهدموها، فلمَّا اختلفوا في وضع الركن دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو غلام عليه وشاح نمرة، فحكَّموه، فأمر بثوبٍ .. الحديث. وفيه: فوضعه هو في مكانه،

(1) "دلائل النبوة"2/ 45.

(2) المصدر السابق.

(3) رواه عبد الرزاق في"المصنف"5/ 102 (9106) كتاب: الحج، باب: بنيان الكعبة، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"3/ 993 (1720) ، والأزرقي في"أخبار مكة"1/ 157 - 158، وابن خزيمة في"صحيحه"4/ 337 (3022) ، والضياء في المختارة 8/ 227 (272) ، وأورده الهيثمي في"المجمع"3/ 289 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"بطوله، وروى أحمد طرفًا منه، ورجالهما رجال

الصحيح. اهـ.

(4) "المستدرك"1/ 458.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت