فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عبد الله بن ربيعة، عن عائشة: أنه - عليه السلام - قال لها:"وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟"قالت: لا. قال:"تعززًا؛ لئلَّا يدخلها إلَّا من أرادوا، وكان الرجل إذا كرهو اأن يدخلها يدعوه حتى يرتقي، حتى إذا كاد أن يدخلها دفعوه فسقط" [1] .
وفيه: أن الناس غير محجوبين عن البيت، متى شاءوا دخلوه، ولكنه تركه على ما كان وسلم مفتاحه لبني عبد الدار، وقال:"خذوها خالدة تالدة" [2] ، فأمَّا ما يأخذه حُجَّابه من جُعْلٍ على فتح بابه ورؤية الحجر الذي قام عليه إبراهيم ونحوه، فليس بسائغ، وإنما أجرهم في تحصينه وتجميره، وتطييبه، وقد روي في قوله تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41] أنه للكعبة [3] والجمهور أنه ذكر للتبرك.
الحديث الرابع: حديثها أيضًا، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"لولا حداثة قومك بالكفر لنقضت البيت ثم لبنيته على أساس إبراهيم، فإن قريشًا استقصرت بناءه وجعلت له خلفا"وقال أبو معاوية: ثنا هشام: خلفًا يعني: بابًا.
(1) "المصنف"5/ 127 - 128 (9150) في الحج، باب: الحجر وبعضه من الكعبة.
(2) رواه الطبراني 11/ 120 (11234) ، وفي"الأوسط"1/ 155 - 156 (488) ، وابن عدي في"الكامل"5/ 224، وذكره الهيثمي في"المجمع"3/ 285 وقال: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه: عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ، ووثقه ابن معين في راوية، وضعفه جماعة، وقال السخاوي في"كشف الخفاء"ص 374 (1197) : رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"عن ابن عباس - رضي الله عنهما- رفعه بسند فيه: عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن معين في رواية، وابن حبان وقال: يخطئ وضعفه آخرون اهـ.
(3) رواه الطبراني في"تفسيره"6/ 250 (16116، 16117) وابن أبي حاتم 5/ 1703 (9086) عن أبي العالية.