فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن القواعد ولم يتم عليها لمن طاف في الحجر جعل طائفًا ببعضه؛ لأن البيت يضم ما خط آدم، وبناه إبراهيم. وقد قال عمر وابنه عبد الله: لولا أن الحجر من البيت ما طفت به. وقال ابن عباس: الحجر من البيت، قال تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ} [الحج: 29] ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف من وراء الحجر [1] . يدل على أنه إجماع.
ومن لم يستوف الطواف بالبيت وجب أن لا يجزئه كما لو فتح بابًا في البيت فطاف وخرج منه [2] .
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف"5/ 127 (4149) كتاب: الحج، باب: الحجر وبعضه من الكعبة، وابن خزيمة 4/ 222 - 223 (2740) كتاب.: المناسك، باب: الطواف من وراء الحجر، والطبراني 11/ 44 (10988) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"5/ 90 كتاب: الحج، باب: موضع الطواف، وفي"معرفة السنن والآثار"7/ 238 (9918) كتاب: المناسك، كمال الطواف وموضعه.
(2) ورد في هامش الأصل: ثم بلغ في السابع بعد العشرين، كتبه مؤلفه غفر الله له.