فهرس الكتاب

الصفحة 6593 من 20604

وقال الحسن وعطاء: العاكف: من كان من أهل مكة، والبادي: من كان بغيرها [1] . قال مجاهد: أي هما في تعظيمها وحرمتها سواء [2] .

وقال عطاء: ليس أحد أحق به من الآخر، ونحوه عن ابن عباس، وقيل: هما في إقامة المناسك سواء، وقيل: لا فضل لأحد على الآخر، وتأوله عمر بن عبد العزيز على أن بيوت مكة لا تكرى [3] ، وروي عن عمر أنه كان ينهى أن تغلق دور مكة في زمن الحج، وأن الناس كانوا ينزلون فيها وحيث وجدوه فارغًا [4] . وقيل: إنَّ المراد بالآية المسجد الحرام خاصة دون الدور؛ لأنهم كانوا يمنعون منه، ويدّعون أنهم أربابه.

وأما حديث أسامة فأخرجه مسلم أيضًا إلى قوله: وكان طالب وعقيل كافرين [5] ، والباقي بما زاده البخاري عليه، وفي موضع آخر"لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم" [6] وفي رواية لمسلم: وذلك في حجته حين دنوا من مكة، وفي لفظ آخر له: وذلك زمن الفتح [7] .

وقال البخاري: لم يقل يونس: حجته، ولا زمن الفتح. وهو ما ساقه في الكتاب من طريقه.

(1) "تفسير الطبري"9/ 129 (25014) .

(2) السابق.

(3) رواه عبد الرزاق في"المصنف"5/ 147 (9212) كتاب: الحج، باب: الكراء في الحرم.

(4) "مصنف عبد الرزاق"5/ 146 (9210) .

(5) "صحيح مسلم" (1351) كتاب: الحج، باب: النزول بمكة للحاج.

(6) سيأتي برقم (6764) كتاب: الفرائض، باب: لا يرث المسلم الكافر.

(7) "صحيح مسلم" (1351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت