فهرس الكتاب

الصفحة 6600 من 20604

وللدارقطني من حديث عبد الله بن عمرو يرفعه:"من كل كراء بيوت مكة أكل نارًا"رواه عنه ابن أبي نجيح عبد الله بن يسار، ولم يدركه [1] .

وفي"المصنف"عن مجاهد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"مكة حرم حرمها الله لا يحل بيع رباعها ولا إجارة بيوتها" [2] . وكان عطاء يكره إجارة بيوتها، والقاسم، وعبد الله بن عمرو [3] ، وروي عن (محمد) [4] بن علي: لم يكن لدور مكة أبواب [5] . قال السهيلي: وهذا كله منتزع من أصلين، أحدهما: قوله تعالى: {وَالمَسْجِدِ الحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً العَاكِفُ فِيهِ وَالبَادِ} [الحج: 25] وقال ابن عباس وابن عمر: الحرم كله مسجد [6] .

الثاني: أنه - عليه السلام - دخلها عنوة، غير أنه مَنَّ على أهلها بأنفسهم وأموالهم، ولا يقاس عليها غيرها من البلاد كما ظن بعض الفقهاء،

= وجريان الإرث فيها.

(1) "سنن الدارقطني"2/ 299 - 300 كتاب: الحج، باب: المواقيت من حديث المعتمر بن سليمان عن أبي إسرائيل عن عبيد الله بن أبي زياد عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن عمرو .. الحديث.

ضعفه الألباني في"الضعيفة"5/ 208 (2186) .

(2) "المصنف"3/ 314 (14676) كتاب: الحج، من كان يكره كراء بيوت مكة وما جاء في ذلك.

(3) "المصنف"3/ 314 - 315 (14678، 14679، 14681) .

(4) في (م) : مجاهد.

(5) "المصنف"3/ 315 (14683) من حديث جعفر عن أبيه قال: ثم يكن لدور مكة أبواب ...

(6) انظر:"زاد المسير"5/ 419، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"4/ 631 إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت