فهرس الكتاب

الصفحة 6731 من 20604

عليهم بسببه [1] .

وقد أسلفنا نحو ذَلِكَ عن ابن عباس، ولهم النفر بعد الغروب، ولو ترك البيات ناسيًا كان كتركه عامدًا.

الثامنة: في مسلم -من أفراده- من حديث بكر بن عبد الله المزني قَالَ: كنتُ جالسًا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاني أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أومن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى راحلته وخلفه أسامة فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة وقال:"أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا". فلا نُريد تغيير ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

التاسعة: في أفراد مسلم أيضًا: من حديث جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بني عبد المطلب وهم يسقون عَلَى زمزم، فقال:"انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس عَلَى سقايتكم لنزعت معكم"فناولوه دلوًا فشرب منه [3] ، وأفاد ابن السكن أن الذي ناوله الدلو العباس بن عبد المطلب.

(1) انظر"البيان"4/ 357،"روضة الطالبين"3/ 105.

(2) مسلم (1316) .

(3) مسلم (1218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت