كان يروى -من الرؤى وهو مهموز- في النهار كله أي: يتفكر، وقيل: هو من الرواية لأن الإمام يروي للناس مناسكهم.
فائدة ثانية: كان خروجه يوم التروية ضحى. ذكره أبو سعيد النيسابوري في كتاب"شرف المصطفي"، وفي"سيرة الملا"أنه خرج إلى منى بعدما زاغت الشمس، وفي"شرح الموطأ"لأبي عبد الله القرطبي: خرج إلى منى عشية يوم التروية، ويكون خروجهم بعد صلاة الصبح بمكة بحيث يصلون الظهر أول وقتها. هذا هو الصحيح عندنا [1] . وفي قول: يخرجون بعد صلاة الظهر بمكة [2] .
(1) "الأم"2/ 179،"أسنى المطالب"1/ 485،"نهاية المحتاج"3/ 295.
(2) ورد في هامش الأصل تعليق: ثم بلغ في الحادي بعد الثمانين كتبه مؤلفه.