وحده [1] ، وخالفه مالك فأرسله، ورواه القاسم وعمرة، عن عائشة: أنه - عليه السلام - نحر عن أزواجه البقر [2] ، حَدَّثَنَا بذلك أبو مصعب، عن مالك، عن
(1) قلت: وقع هنا وكذا في"عمدة القاري"8/ 314: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ووقع في"شرح ابن بطال"4/ 386، وكذا في"الفتح"3/ 551: عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، باب
بإبدال عمرة مكان عروة، ويحتمل الوجهين؛ فقد رواه أبو داود (1750) كتاب: المناسك، باب: في هدي البقرة، وابن ماجه (3135) كتاب: الأضاحي، باب: عن كم تجزئ البدنة والبقرة، والنسائي في"الكبرى"2/ 452 (4127) كتاب: الحج، النحر عن النساء، ابن حزم في"حجة الوداع" (319) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة به.
ورواه أحمد 6/ 248، والنسائي في"الكبرى"2/ 451 - 452 (4126) من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به.
قال عثمان بن عمر -فيما أورده أحمد والنسائي-: وجدت في كتابي في موضعين، موضع عن عمرة، عن عائشة، وموضع عن عروة، عن عائشة. اهـ.
والحديث صححه الألباني في"صحيح أبو داود" (1536) .
ورواه ابن حزم في"حجة الوداع" (320) من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، عن عائشة به.
هكذا منقطعًا؛ فالزهري لم يلق عائشة، قال الواقدي: كان مولد الزهري سنة ثمان وخمسين، في آخر خلافة معاوية، وهي السنة التي ماتت فيها عائشة. اهـ. انظر:"تهذيب الكمال"26/ 441.
ورواه البيهقي 4/ 353 عن يونس، عن الزهري قال: بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحر عن آل محمد - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع بقرة واحدة، كانت عمرة تحدث به عن عائشة. وقول: إسماعيل القاضي: انفرد به يونس. قال الحافظ: يونس ثقة حافظ. وقد تابعه معمر عن النسائي أيضًا، ولفظه أصرح من لفظ يونس قال: ما ذبح عن آل محمد في حجة الوداع إلا بقرة.
(2) حديث القاسم عنها سبق برقم (294) كتاب: الحيض، باب: الأمر بالنفساء إذا نفسن، وسيأتي برقم (5548) كتاب: الأضاحي، باب: الأضحية للمسافر والنساء، ورواه مسلم (1211/ 119 - 120) كتاب: الحج، باب: بيان وجوه =