عليه أصحابه [1] ، وقال عبد الملك المالكي: فإن رماها بعد أن صلى فقد أخطأ ولا شيء عليه [2] .
فرع:
يبقى وقت جمرة العقبة إلى آخر يوم النحر، وهل يمتد تلك الليلة؟ فيه وجهان عندنا مصححان [3] ، وعند ابن القاسم يفوت بالزوال إلا لمريض، أو ناس [4] .
فرع:
قول ابن عمر: (كنا نتحين إذا زالت الشمس) ، أي: عن كبد السماء، كذا عبر به الداودي وعبر غيره بإذا أخذ الظل في الزائد بعد نصف النهار.
فائدة:
روى حماد بن سلمة، عن حميد: أنه رأى الحسن بن أبي الحسن بمكة يأتي يوم النحر، قد بدأ يرمي جمرة العقبة، ثم الوسطي، ثم الأخرى، فسألت فقهاء مكة عن ذَلِكَ فلم ينكروه [5] . وهو غريب.
(1) "مختصر المزني"ص 101،"المجموع"8/ 177.
(2) "المنتقى"3/ 50. ونسب القول لابن حبيب عن مالك.
(3) "المجموع"8/ 169.
(4) "التاج والإكليل"4/ 186.
(5) "المحلى"7/ 183.