فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 20604

صح ما ذكره (فلذلك) [1] معنى وذلك أنها آية أنزلت على آل داود -عليه السلام-، وقد كانت الجبال تسبح معه بنص القرآن العظيم [2] .

الثلاثون: ذكر ابن إسحاق في"السيرة"أن جبريل -عليه السلام- أتاه بنمط [3] من ديباج فيه كتاب [4] ، وهو دليل -كما قَالَ السهيلي-، وإشارة إلى أن هذا الكتاب به يفتح عَلَى أمته ملك الأعاجم ويسلبونهم الديباج والحرير الذي كان زينتهم (وزَّيهم) [5] وبه يُنال أيضًا ملك الآخرة، إذ لباس أهل الجنة فيها الحرير والديباج.

وفي (سير) [6] موسى بن عقبة، و (سليمان) [7] بن المعتمر [8] : وأتاه بدُرْنُوك [9] من ديباج منسوج بالدر والياقوت فأجلسه عليه غير أن موسى بن عقبة قَالَ: ببساط. ولم يقل: بدُرْنُوك. وقال ابن المعتمر: فمسح جبريل -عليه السلام- صدره وقال: اللهم اشرح صدره، وارفع ذكره، وضع عنه وزره. ويصححه قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) } الآيات، كأنه يشير إلى ذَلِكَ الدعاء الذي كان من جبريل [10] .

(1) في (ج) : فذلك.

(2) "الروض الأنف"1/ 271.

(3) النمط: ضرب من البسط لها خمل رقيق."لسان العرب"8/ 4549.

(4) رواه ابن إسحاق كما في"السيرة النبوية"لابن هشام 1/ 254 - 255، ورواه الفاكهي في"أخبار مكة"4/ 86 - 87 (2420) بسنده عن ابن إسحاق.

(5) ساقطة من (ج) .

(6) في (ج) : سيرة.

(7) في (ج) : سلمان.

(8) ستأتي ترجمته.

(9) نوع من البسط لها خمل. انظر"تهذيب اللغة"2/ 1181، و"اللسان"3/ 1369.

(10) "الروض الأنف"1/ 271.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت