فهرس الكتاب

الصفحة 7178 من 20604

أنه حلق، قال [1] : وذهب قوم إلى أن الهدي إذا صد عن الحرم ذبح في غيره [2] احتجاجًا بحديث ابن عباس، وإن كان معه هدي وهو محصر نحره. وقالوا: إنما نحر هديه بالحديبية إذ صد دل أن من (لم) [3] يمنع من إدخال هديه في الحرم أن يذبحه في غير الحرم. وهذا قول مالك [4] ، وروى سفيان من حديث أبي أسماء مولى عبد الله بن جعفر قال: خرجت مع علي وعثمان فاشتكى الحسن بالسقيا وهو محرم

فأصابه برسام [5] فأومأ إلى رأسه فحلق ونحر جزورًا [6] ، ورواه مالك عن يحيى بن سعيد فلم يذكر عثمان ولا أن الحسن كان محرمًا [7] [8] .

(1) يعني: الطحاوي.

(2) "شرح معاني الآثار"2/ 241.

(3) المعنى غير مستقيم بها ولعلها زائدة، وانظر:"شرح معاني الآثار"2/ 241.

(4) انظر:"التمهيد"12/ 150.

(5) البرسام بالكسر، علة يهذي فيها، نعوذ بالله منها، وهو ورم حار يعرض للحجاب الذي بين الكبد والأمعاء، ثم يتصل إلى الدماغ.

انظر:"الصحاح"5/ 1871،"تاج العروس"16/ 48،"القاموس المحيط"ص 1395. مادة: برسم.

(6) رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 242 باب: الهدي يصد عن الحرم ..

(7) "الموطأ"1/ 478 (1224) كتاب: المناسك، جامع الهدي.

(8) ورد بهامش (س) ما نصه: ثم بلغ في السادس بعد الثلاثين. وبجوارها: آخر 6 من 7 من تجزئة المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت