فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سمعت نداءً، وقد خشيت والله أن يكون هذا أمرًا"فقالت: معاذ الله ما كان الله ليفعل ذَلِكَ، إنك لتؤدي الأمانة وتصل الرحم وتصدق الحديث [1] ] [2] ."
الرابع بعد الثلاثين [3] : قولها: (فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: كَلَّا والله ..) إلى آخره، معنى كلا (هنا) [4] : النفي والإبعاد، وهذا أحد معانيها، وقد تكون بمعنى: حقَّا، وبمعنى: ألا، التي للتنبيه، يستفتح بها الكلام، وقد جاءت في القرآن عَلَى أقسام، جمعها ابن الأنباري في باب من كتاب"الوقف والابتداء"له.
الخامس بعد الثلاثين: قولها: (والله مَا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا) . هو بضم الياء وبالخاء المعجمة، وكذا رواه مسلم في"صحيحه"من رواية يونس وعقيل، عن الزهري [5] ، وهو من الخزي، وهو الفضيحة والهوان، وأصل الخزي عَلَى ما ذكره ابن سيده: الوقوع في بلية وشهرة تذله [6] .
وأخزى الله فلانًا: أبعده، (قاله) [7] في"الجامع".
ورواه مسلم من رواية معمر عن الزهري: يحزنك [8] ، بالحاء المهملة وبالنون من الحزن، ويجوز عَلَى هذا فتح الياء وضمها.
(1) "السيرة النبوية"لابن إسحاق ص 112 (157) .
(2) ساقط من (ج) .
(3) في الأصل: الخامس بعد الثلاثين. وورد بالهامش: يكتب الرابع بدل الخامس، وكذا ما بعده.
(4) ساقط من (ج) .
(5) مسلم (160/ 252، 254) .
(6) "المحكم"5/ 151.
(7) في (ج) : قال.
(8) مسلم (160/ 253) كتاب:"الإيمان"، باب: بدء الوحي.