فهرس الكتاب

الصفحة 7231 من 20604

عمل الفرع [1] . قال أبو عبيد: قال كثير: إنما سميت بذلك لما سقيت من الماء العذب، وهي كثيرة الآبار والعيون والبرك، وكثير فيها صدقات للحسين بن زيد. وقال ياقوت: هي من البحر على سبعة فراسخ [2] ، وفي"الأماكن". للزمخشري السقيا: السيل الذي تفرع في عرفة بمسجد إبراهيم.

وفي قوله: قائل السقيا وجهان: أصحهما وأشهرهما، كما قال النووي من القيلولة يعني: تركته بتعهن [3] . وفي عزمه أن يقيل بالسقيا.

والثاني بالباء الموحدة، وهو ضعيف غريب، وكأنه تصحيف وإن صح فمعناه: أن تعهن موضع مقابل السقيا.

سادسها: (تعهن) بالتاء المثناة فوق، قال أبو عبيد: صح أنها موضع بين القاحة [4] والسقيا، وقال صاحب"المطالع": تعهن: عين ماء وهي على ثلاثة أميال من السقيا، وهي بكسر الأول والثالث، كذا ضبطناه عن شيوخنا، وكذا قيده البكري [5] ، وضبطناه عن بعضهم بفتح أوله وكسر ثالثه، وإسكان العين في كلا الضبطين، وعن أبي ذر: تعهن. قال عياض: بلغني عن أبي ذر أنه قال: سمعت العرب تقوله بضم التاء وفتح العين وكسر الهاء، قال: وهذا ضعيف [6] .

سابعها: قوله: (إنهم خشوا أن يقتطعوا دونك) ، وقع في رواية أبي الحسن بالهمز ولا وجه له. كما قال ابن التين. وقوله: (وعندي

(1) "إكمال المعلم"4/ 199.

(2) "معجم البلدان"3/ 228.

(3) "مسلم بشرح النووي"8/ 112.

(4) ورد بهامش"م": القحاة بين الجحفة وقدير، وري بالفاء وهو وهم، ووقع في"مغازي ابن إسحاق"بالفاء والجيم، ورد عليه بن هشام.

(5) "معجم ما استعجم"1/ 315.

(6) "إكمال المعلم"4/ 199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت