فهرس الكتاب

الصفحة 7233 من 20604

ثامنها: قوله: (فأثبته) أي: تركته في مكانه لا يفارقه، وكانت فرسه يقال لها: الجرادة.

وقوله: (وخشينا أن نقتطع) ، ضبط بالتاء والنون وبالمثناة تحت [1] .

قال ابن قرقول: أي يحوزنا العدو عنك، ومن حملتك وكذلك تقتطع دوننا أي: يؤخذ وينفرد به. وقال القرطبي: أي خفنا أن يحال بيننا وبينهم ويقتطعوا بنا عنهم [2] .

وقوله: (إنا اصَّدْنا حمار وحش) كذا هو مضبوط بتشديد الصاد، وفي نسخة: (صدنا) قال ابن التين في الأول: كذا وقع واللغة على صدنا من صاد يصيد، وكذا وقع عند الأصيلي صدنا، وقال بعضهم: من أدغم فعلى لغة من يقول مصَّبر في مصطبر، وقراءة بعضهم: (أن يصَّلحا بينهما صلحًا) [النساء: 128] [3] .

وقوله: (بالقاحة) من المدينة على ثلاث مراحل [4] . وقد سلف، والأكمة: التل، وسلف في الاستسقاء ويجمع أكم ثم أكام، والأتان أنثى من الحمر وجمعها أتن، ذكره ابن فارس [5] .

تاسعها: قوله: (انطلقنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية) وفي الباب الأخير أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج حاجًا والحديبية لا حج فيها، وإنما كانت عمرة ولم يحج إلا حجة الوداع، فالمراد: حاجًّا أي: معتمرًا؛

(1) في هامش الأصل: التاء والنون والياء كله في أول نقتطع.

(2) "المفهم"3/ 281.

(3) انظر:"الحجة للقراء السبعة"3/ 183 - 184، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"1/ 398 - 399.

(4) انظر:"معجم ما استعجم"3/ 1040، و"معجم البلدان"4/ 290.

(5) "مجمل اللغة"1/ 85 - 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت