فهرس الكتاب

الصفحة 7373 من 20604

الشرح:

هذا الحديث يأتي في الأيمان والنذور أيضًا [1] ، والفزاري هذا هو أبو إسحاق أو مروان بن معاوية، قاله ابن حزم [2] ، وكلاهما ثقة إمام، وأما خلف وأبو نعيم والطرقي في آخرين فذكروا أنه مروان، وأخرجه مسلم في النذور عن أبي عمر، ثنا مروان، ثنا حميد، فذكره [3] ، وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي أيضًا [4] ، وللترمذي أيضًا من حديث عمران القطان، عن حميد، عن أنس، محسنًا: نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله تعالى، فسئل نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ فقال:"إن الله لغني عن مشيها مروها فلتركب" [5] .

والرجل المهادى هو أبو إسرائيل كما قال الخطيب [6] ، وقال النووي:

= رواه في الأول عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، وفي الثاني: عن أبي عاصم، عن ابن جريج، وكذلك (...) ابن جريج (...) وقوله: ثم ذكره لم يذكره (...) وإنما قال: فذكر الحديث.

(1) يأتي برقم (6701) باب: النذر فيما لا يملك وفي معصية.

(2) "المحلى"7/ 264.

(3) مسلم (1642) كتاب: النذر، باب: من نذر أن يمشي إلى الكعبة.

(4) أبو داود (3301) كتاب: الأيمان والنذور، باب: ما جاء في النذر في المعصية، النسائي 7/ 19 كتاب: الأيمان والنذور، باب: من نذر أن يمشي إلى بيت الله تعالى، الترمذي (1537) كتاب: النذور والأيمان، باب: ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع.

(5) الترمذي (1536) كتاب: النذور والأيمان، باب: ما جاء فيمن يحلف بالمشي ولا يستطيع: وقال الألباني في"صحيح الترمذي" (1242) : حسن صحيح.

(6) قال الحافظ متعقبًا المصنف -رحمه الله: قرأت بخط مغلطاي الرجل الذي يهادى، قال الخطيب: هو أبو إسرائيل، كذا قال وتبعه ابن الملقن وليس ذلك في كتاب الخطيب وإنما أورده من حديث مالك"عن حميد بن قيس وثور أنهما أخبراه أن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت