قال: وهذا خبر في غاية الصحة، رواه عن رسول - صلى الله عليه وسلم - هذان [1] .
= (3108) ، وأحمد 4/ 305، والنسائي في"الكبرى"2/ 379 - 480 (4252 - 4253) ، والحاكم 3/ 7، 431، والبيهقي في"الدلائل"2/ 517 - 518، وابن عبد البر في"التمهيد"2/ 288، 289، وفي"الاستذكار"26/ 15 - 16 (38528) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"3/ 336، والمزي في"تهذيب الكمال"15/ 290، 291، 292 من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عدي.
واختلف في أي الحديثين أصح، قال الترمذي: حديث الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله بن عدي عندي أصح.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: حديث أبي هريرة خطأ، وحديث عبد الله بن عدي هو الصحيح. اهـ."العلل"1/ 280 بتصرف. وكذا قال البيهقي في"الدلائل"أن الصحيح حديث عبد الله بن عدي. وقال الحافظ في"الإصابة"2/ 345: المحفوظ حديث عبد الله بن عدي.
وقال الحاكم 3/ 7: حديث عبد الله بن عدي: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال ابن عبد البر في"الاستذكار"26/ 16: هو حديث لا يختلف أهل العلم بالحديث في صحته. وصححه الألباني أيضًا في"الثمر المستطاب"1/ 559.
ولينظر:"علل الدارقطني"9/ 254 - 255.
(1) انتهى كلام ابن حزم في"المحلى"7/ 279 - 287 بتصرف من المصنف رحمه الله، وورد بهامش الأصل: آخر 8 من 7 من تجزئة المصنف.