فهرس الكتاب

الصفحة 7458 من 20604

تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة، فأولتها وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة" [1] وذكر ابن الكلبي أن العماليق أخرجوا بني (عبيل) [2] ، وهم إخوة عاد من يثرب، فنزلوا الجحفة، وكان اسمها مهيعة، فجاءهم سيل فأجحفهم، فسميت الجحفة."

وتعليق ابن زريع وصله أبو نعيم فقال: حدثنا أبو علي الصواف، ثنا إبراهيم بن هشام [3] ، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بلفظ: سمعت عمر وهو يقول: اللهم قتلًا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك، قال: قلت: وأنى يكون لك هذا؟ قال: يأتي به الله جل وعلا إذا شاء. وقال الإسماعيلي: أخبرنا إبراهيم بن هاشم، ثنا أمية بن بسطام، نا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم به [4] .

(1) "التمهيد"22/ 193. وهذا الحديث بهذا الإسناد رواه أحمد 2/ 137، والدارمي 2/ 1379 - 1380 (2207) كلاهما عن سليمان بن داود الهاشمي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، به.

والحديث سيأتي برقم (7038 - 7040) كتاب: التعبير، من طريق سليمان بن بلال وفضيل بن سليمان كلاهما عن موسى بن عقبة، به.

(2) في الأصل: عبير، والمثبت من"فتح الباري".

(3) كذا بالأصل، ولعل صوابه: هاشم؛ وذلك لأن طريق الإسماعيلي الذي أورده المصنف -رحمه الله- بعد جاء فيه: هاشم وكذلك -كما سيأتي- كل من وصل التعليق كالطبراني وأبي نعيم والحافظ، قال: هاشم، وأضيف أيضًا أني وجدت في ترجمة أبي علي الصواف -شيخ أبي نعيم في السند الذي ساقه المصنف- من"السير"16/ 184 - 185 فيمن سمع منه: إبراهيم بن هاشم البغوي ولم أجد له شيخًا أو أحدًا سمع منه. يسمى: إبراهيم بن هشام. وكذلك في ترجمة إبراهيم بن هاشم البغوي من"تاريخ الإسلام"22/ 103 أنه سمع أمية بن بسطام. والله أعلم.

(4) قلت: وصله الطبراني في"الأوسط"3/ 155، 159 (2795) : حدثنا: إبراهيم بن هاشم، بإسناد إلاسماعيلي سواء وباللفظ الذي ذكره المصنف، وعنه أبو نعيم الأصبهاني في"الحلية"1/ 53 - 54 ومن طريقهما وصله الحافظ في"التغليق"3/ 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت