فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
زيارة قبره - صلى الله عليه وسلم - [1] ، والصلاة في مسجده، وكذلك يدل قوله:"صلاة في"
= وحديث أنس هذا ضعفه الألباني من طريقيه في"الضعيفة"3/ 290 - 291.
وأما حديث جابر فرواه عبد بن حميد في"المنتخب"3/ 54 (1105) ، والبزار كما في"الكشف" (3064) ، وأبو يعلى 3/ 390 (1865) ، 4/ 106 (2138) ، وابن حبان في"المجروحين"2/ 81، والطبراني في"الدعاء"3/ 1644 (1891) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 494 - 495، والبيهقي في"الشعب"1/ 397 - 398 (528) ، وفي"الدعوات الكبير" (6) ، والحافظ في"النتائج"1/ 22 من طريق عمر بن عبد الله، عن أيوب بن خالد بن صفوان عن جابر قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن لله -عز وجل- سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض، فارتعوا في رياض الجنة .."الحديث.
قال الحاكم: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الحافظ 1/ 23: هذا حديث غريب، صححه الحاكم فوهم؛ فإن مداره على عمر بن عبد الله، وهو ضعيف. وقال الهيثمي في"المجمع"10/ 77: فيه عمر بن عبد الله، وقد وثقه غير واحد، وضعفه جماعة وبقية رجالهم رجال الصحيح.
وضعفه الألباني في"الضعيفة" (6205) . وأورد حديث أنس وابن عمر وأبي هريرة وجابر وصححه بمجموع طرقه في"الصحيحة" (2562) ، فلينظر، ففي ذيل التخريج فائدة هامة.
وأما حديث ابن عباس فرواه الطبراني 11/ 95 (11158) بلفظ:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"، قيل: يا رسول الله وما رياض الجنة؟ قال:"مجالس العلم". قال الهيثمي في"المجمع"1/ 126: فيه رجل لم يسم.
وفي الباب أيضًا عن ابن عمرو وابن مسعود، رواه عنهما الخطيب في"الفقيه" (41 - 42) لكن إسنادهما ضعيف. والله أعلم.
(1) قلت: هذِه مجازفة وكلام فيه نظر؛ فسئل شيخ الإسلام ومفتي الأنام والعالم العامل الزاهد الورع ناصر السنة وقامع البدعة، تقي الدين أبو العباس ابن تيمية: هل صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من زار قبري وجبت له شفاعتي"أم لا؟ وهل صح في فضل زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء من الأحاديث أم لا؟
فأجاب: الحمد لله رب العالمين، الزيارة تنقسم إلى قسمين: زيارة شرعية، وزيارة بدعية. =