فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال وكيع في قوله: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ (24) } [الحاقة: 24] هي أيام الصوم، إذ تركوا الأكل والشرب فيها [1] ، ثم هذا كله إنما يكون فيما خلص لله تعالى من الرياء، ويدل عليه أيضًا قوله - صلى الله عليه وسلم - عن الله تعالى أنه قَالَ:"من عمل عملًا أشرك فيه غيري فهو له، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك" [2] فجعل عمل الرياء لغيره، وجعل ما خلص من الرياء له تعالى.
= وقال البيهقي في"الزهد الكبير" (984) ، والحافظ في"اللسان"5/ 152: قال أبو علي النيسابوري: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث زبيد ولا من حديث الثوري اهـ.
وقال الألباني في"الضعيفة" (499) منكر.
والموقوف رواه عبد الله بن أحمد في"السنة"1/ 374 (718) وقال: صحيح، والطبراني 9/ 104 (8544) ، والحاكم في"المستدرك"1/ 446 وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 74 (48) -وقال: روي من وجه آخر غير قوي مرفوعًا- و 7/ 123 (9717) ، والحافظ في"تغليق التعليق"2/ 22 وقال: هذا موقوف صحيح، وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 57: رجاله رجال الصحيح.
وقال البيهقي في"الزهد الكبير" (984) : الصحيح المعروف أنه من قول ابن مسعود، وقال في"الآداب" (932) رويناه عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا، والموقوف أصح، وقال الحافظ: روي موقوفًا بسند صحيح، ومرفوعًا ولا يثبت رفعه اهـ."فتح الباري"1/ 48 بتصرف.
(1) رواه بنحوه ابن عدي في"الكامل"3/ 148 في ترجمة الحسن بن صالح بن حي (448) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"3/ 318 (3949) لكنه عن عبد العزيز بن رفيع. قوله، وكذا عزاه السيوطي أيضًا في"الدر المنثور"6/ 411 لابن المنذر وابن عدي في"الكامل"والبيهقي في"الشعب".
(2) رواه مسلم برقم (2985) كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله. من حديث أبي هريرة.