الأربعة، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والترمذي والحاكم عَلَى شرط الشيخين. وقال الدارقطني: إسناده حسن ورجاله ثقات [1] .
ولا عبرة بقول أبي القاسم الجوهري أنه موقوف، فقد قَالَ ابن عبد البر: لا يختلفون في إسناده. وصِلة هو ابن زفر، ووقع في كتاب ابن حزم: ابن أشيم [2] ، وهو غلط.
وحديث ابن عمر بطرقه أخرجه مسلم [3] وقد سلف [4] .
وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم أيضًا [5] ، وحديث أم سلمة أخرجه مسلم أيضًا [6] ، وحديث أنس من أفراده.
وقد سلف فقه الباب في باب: هل يقال رمضان [7] ؟ واضحًا.
وحديث أبي هريرة ساقه البخاري عن آدم، ثَنَا شعبة، ثَنَا محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة، فذكره.
قَالَ الإسماعيلي: رواه هكذا، وفيه:"فإن غم عليكم فأكملوا عدة"
(1) أبو داود (2334) كتاب: الصوم، باب: كراهية صوم يوم الشك، الترمذي (686) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في كراهية صوم يوم الشك، النسائي 4/ 153، ابن ماجه (1645) كتاب: الصيام، باب: ما جاء في صيام يوم الشك، ابن خزيمة 3/ 204 - 205 (1914) ، ابن حبان 8/ 351 (3585) كتاب: الصوم، صوم يوم الشك، الدارقطني 2/ 157، الحاكم في"المستدرك"1/ 423 - 424.
وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (2022) ، و"الإرواء" (961) .
(2) "المحلى"7/ 23.
(3) مسلم (1080) كتاب الصيام، باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر ..
(4) برقم (1900) .
(5) مسلم (1081) كتاب: الصيام، باب: وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال.
(6) مسلم (1085) كتاب: الصيام، باب: الشهر يكون تسعا وعشرين.
(7) راجع شرح أحاديث (1898 - 1900) .