فهرس الكتاب

الصفحة 7662 من 20604

وقال البزار: لا نعلمه يروى إلا عن عمر من هذا الوجه [1] .

وقال أحمد: هذا ريح، ليس من هذا شيء [2] .

وأما ابن حزم فاحتج به [3] ، وصححه الحاكم عَلَى شرط الشيخين [4] .

ولابن ماجه من حديث عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قَالَ: رخص للكبير الصائم في المباشرة، وكره للشاب [5] .

ولأبي داود من حديث أبي هريرة أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المباشرة للصائم فرخص له، وأتاه آخر فنهاه، فإذا الذي رخص له شيخ، والذي نهاه شاب [6] .

= ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل وهو صائم؟! فقال: من ذا له من الحفظ والعصمة ما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - اهـ. نقلًا عن هامش"تنقيح التحقيق"للذهبي 5/ 152. والحديث صححه الألباني في"صحيح أبي داود" (2064) .

(1) "البحر الزخار"1/ 353.

(2) انظر:"المغني"4/ 361.

(3) "المحلى"6/ 209 وقد رواه بسنده.

(4) "المستدرك"1/ 431.

(5) ابن ماجه (1688) كتاب: الصيام، باب: ما جاء في المباشرة للصائم قال: حدثنا محمد بن خالد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ... الحديث.

وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة"2/ 68: هذا إسناد ضعيف؛ عطاء بن السائب اختلط بآخره، وخالد بن عبد الله الواسطي سمع منه بعد الاختلاط، ومحمد بن خالد ضعيف أيضًا. اهـ. وصححه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (1369) .

(6) أبو داود (2387) كتاب: الصوم، باب: كراهيته للشاب، ووراه ابن عدي في"الكامل"2/ 133 في ترجمة إسرائيل بن يونس (237) ، والبيهقي 4/ 231 - 232 من طريق أبي أحمد الزبيري، عن إسرائيل، عن أبي العنبس، عن الأغر، عن أبي هريرة ... الحديث. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت