وابن مغفل والشعبي وأبي قلابة ومحمد ابن الحنفية ومسروق بن الأجدع وعمر [1] .
ويحتمل أن يكون [ابن عمر] [2] يرى جوازه، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه لا ينظر إليه قَالَ: ما شأنى يا رسول الله؟ قَالَ:"ألست الذي تقبل وأنت صائم؟"قَالَ: والذي بعثك بالحق لا قبلت بعدها وأنا صائم أبدًا، رواه ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن عمر بن حمزة،
عن سالم بن عمر [3] .
وفي حديث أبي نعيم، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن صائم يقبل، قَالَ:"أفطر"قَالَ البخاري فيما ذكره الترمذي: هذا حديث منكر لا أُحدِّث به، وأبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو مجهول [4] .
(1) "المصنف"2/ 316 - 317.
(2) في الأصل: عمر والمثبت من مصادر التخريج.
(3) "المصنف"2/ 317 (9423) .
(4) رواه من هذا الطريق ابن ماجه (1686) ، وأحمد 6/ 463، وابن سعد 8/ 305، وابن أبي شيبة 2/ 317 (9426) ، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"5/ 107 (2212) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"6/ 210 (3442) ، والطبراني 25 (57) ، والمزي في"تهذيب الكمال"34/ 408 - 409.
ورواه ابن سعد 8/ 305، والدارقطني 2/ 183 - 184، وابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 53 (892) من طريق عبيد الله بن موسى.
وإسحاق بن راهويه (2212) من طريق يحيى بن آدم. والدارقطني 2/ 184 من طريق إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم عن إسرائيل عن زيد بن جبير، به.
وهو حديث ضعيف ضعفه البخاري كما نقله المصنف عن الترمذي في"علله"1/ 346 - 347. وقال الدارقطني: لا يثبت، وأبو يزيد ليس بمعروف. =