فهرس الكتاب

الصفحة 7737 من 20604

أبو معشر نجيح [1] [2] ، وفي لفظ: أمر الذي أفطر يومًا من رمضان بكفارة الظهار، قال: والمحفوظ عن مجاهد مرسلًا، وعن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة، وليث ليس بالقوي [3] ، وعن مقاتل بن سليمان المفَسر -وهو آفته - وعن عطاء، عن جابر مرفوعًا:"من أفطر يومًا من رمضان فليهد بدنة، فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعًا من تمر للمساكين" [4] .

إذا تقرر ذَلِكَ فقد اختلف العلماء، كما قال أبو عمر فيمن أكل أو شرب في رمضان متعمدًا [5] ، فقال مالك وأصحابه والثوري وأبو حنيفة وأصحابه والأوزاعي إسحاق وأبو ثور: عليه من الكفارة

ما على المجامع، كل واحد منهم على صلة في الترتيب أو التخيير،

(1) ورد في هامش الأصل ما نصه: قال أحمد: صدوق، لا يقيم الإسناد. وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعف، مات سنة 170.

(2) "سنن الدارقطني"2/ 191، وقال الحافظ في"التلخيص"2/ 207 - 208: إسناده ضعيف لضعف أبي معشر راويه عن محمد بن كعب اهـ.

(3) "سنن الدارقطني"2/ 190 - 191، ورواه ابن الجوزي في"التحقيق"2/ 86 - 87 (1082) وقال: يرويه يحيى الحماني، قال أحمد: كان يكذب جهارًا.

(4) "سنن الدارقطني"2/ 191 - 192، وقد رواه ابن الجوزي في"الموضوعات"2/ 561 (1132) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومقاتل قد كذبه

وكيع والنسائي والساجي، وقال البخاري: لا شيء البتة، وقال النسائي: هو من المعروفين بوضع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالظاهر أن هذا الحديث من عمله، على أن الحارث ضعيف، قال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بما ليس من حديثهم اهـ، وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"2/ 159 - 160 (2448) بعد أن أورد الحديث في ترجمة: خالد بن عمرو السلفي: هذا حديث باطل يكفي في رده تلاف خالد- الذي هو في سند الحديث- ومقاتل ليس بثقة اهـ بتصرف يسير.

وقال الألباني في"الضعيفة" (623) و"ضعيف الجامع" (5461) : موضوع.

(5) انظر هذِه المسألة في:"مختصر اختلاف العلماء"2/ 29، و"الذخيرة"2/ 518،"البحر الرائق"2/ 473، و"المجموع"6/ 358.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت