فهرس الكتاب

الصفحة 7891 من 20604

الوليد بن أبي ثور عن زياد [1] . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة: الأشبه أن يكون ما قاله الثوري: زياد بن علاقة، عن رجل، عن بشر بن قيس، قال: وقال أبي: ومنهم من يقول قيس بن بشر والأشبه بشر بن قيس [2] . قال البيهقي: وفي تظاهر هذِه الرواية عن عمر في القضاء دليل على خطأ رواية زيد بن وهب في ترك القضاء [3] ، وكان يعقوب ابن سفيان الفارسي يحمل على زيد بن وهب بهذِه الرواية المخالفة للروايات المتقدمة ويعدها مما خولف فيه، وزيد ثقة إلا أن الخطأ غير مأمون [4] . وصوب أيضًا رواية القضاء على رواية زيد ابنُ عبد البر

= عبد الرزاق عن الثوري، عن زياد بن علاقة، عن بشر بن قيس ... وساقه. ثم قال: إسناده صحيح.

(1) انتهى كلام البيهقي من"السنن"4/ 217، وانظر:"المعرفة"6/ 259.

(2) "علل ابن أبي حاتم"1/ 230 (669) .

والرواية التي أشار إليها أنها الأشبه، هي التي رواها ابن أبي شيبة 2/ 287 (9047) عن وكيع، عن سفيان، عن زياد عمن سمع بشر بن قيس، وقد تقدم تخريجها.

وانظر ترجمة بشر بن قيس في"تهذيب الكمال"4/ 141 (703) ، وترجمة قيس بن بشر 24/ 5 (4892) .

(3) رواها عبد الرزاق 4/ 179 (7395) عن معمر بن الأعمش، عن زيد بن وهب قال: أفطر الناس في زمان عمر، قال: فرأيت عساسا عسامًا أخرجت من بيت حفصة فشربوا في رمضان، ثم طلعت الشمس من سحاب، فكأن ذلك شق على الناس، وقالوا: نقضي هذا اليوم، فقال عمر: ولم؟ فوالله ما تجنفنا لإثم.

وبنحوه ابن أبي شيبة 2/ 287 (9052) ، ورواه ابن أبي شيبة (9050) ، والبيهقي 4/ 217 من طريق الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن زيد بن وهب، به.

(4) "سنن البيهقي"4/ 217. وانظر:"المعرفة"6/ 259.

قال شيخ الإسلام: وثبت عن عمر بن الخطاب أنه أفطر، ثم تبين النهار فقال: لا نقضي فإنا لم نتجانف لإثم، وروي عنه أنه قال: نقضي، ولكن إسناد الأول =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت