فهرس الكتاب

الصفحة 7896 من 20604

الشام [1] ، ونقل ابن التين عن الشيخ أبي إسحاق أنه قال في"زاهيه": من شرب الخمر في رمضان ضرب مائة: عشرون لاستخفافه، وثمانون حدًّا.

قلت: وسنده في ذَلِكَ ما رواه سفيان، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: أن علي بن أبي طالب أتي بالنجاشي الشاعر وقد شرب الخمر في رمضان فضربه ثمانين، ثم ضربه من الغد عشرين، وقال: ضربناك العشرين لجرأتك على الله وإفطارك في رمضان [2] .

وفي"أمالي أبي إسحاق [3] الزجاجي": كان يشرب عند أبي السماك فلما دُلَّ علي عليهما هرب أبو السماك وأُخذ النجاشي.

وفي"كتاب أبي الفرج": فطرح عليه يومئذٍ أربعمائة مطرف خز ثم هرب من علي إلى معاوية وهجا أهل الكوفة، ووقع لأبي عبيد البكري في كتابه"فصل المقال شرح الأمثال"فقال: لما ذكر أبو عبيد القاسم بن سلام ومثله قولهم للمنخرين وهذا يروى عن عمر أنه قال لرجل أتي به سكران فقال: للمنخرين ولداننا صيام.

المحفوظ في هذا أنه لعلي لا عمر، قلت: وما في البخاري هو المعروف، فصح قول أبي عبيد.

والنشوان: السكران وقيل هو: السكر الخفيف، حكاه ابن التين.

(1) رواه عنه عبد الرزاق في"المصنف"7/ 382 (13557) و 9/ 231 - 232 (17043) ، ومن طريقه البيهقي 8/ 321، وابن حزم في"المحلى"6/ 183 - 184 قال: روينا من طريق سفيان الثوري، وساقه.

ووصله سعيد بن منصور كما في"التغليق"3/ 196، والبغوي في"الجعديات" (595) ، والحافظ في"التغليق"3/ 196 بنحوه.

(2) رواه عبد الرزاق 7/ 382 (13556) و 9/ 231 (17042) ، ومن طريقه البيهقي 8/ 321، ورواه ابن أبي شيبة 5/ 519 (28615) بنحوه.

(3) هكذا في الأصل، والصواب: ابن إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت