فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهذا، أو أطلق الكل على الأكثر مجازًا. وقيل: كان يصومه كله في سنة وبعضه في أخرى، وقيل: كان يصوم تارة من أوله، وتارة من آخره، وتارة بينهما لا يخلي منه شيئًا بلا صيام، وخصصه بكثرة الصوم؛ لكونه ترفع فيه أعمال العباد. ففي النسائي من حديث أسامة قلت: يا رسول الله، [لا] [1] أراك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان. قال:"ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" [2] .
وللترمذي من حديث صدقة بن موسى، عن ثابت، عن أنس: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ قال:"شعبان؛ لتعظيم رمضان". قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال:"صدقة في رمضان"ثم قال: حديث غريب، وصدقة ليس عندهم بذاك القوي [3] . وقد روي أن هذا الصيام كان؛ لأنه كان يلتزم صوم ثلاثة أيام من كل شهر كما
(1) ليست في الأصل.
(2) النسائي 4/ 201، ورواه أحمد 2/ 201، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 82، وابن عدي 2/ 293، وأبو نعيم في"الحلية"9/ 18، والبيهقي في"الشعب"3/ 378، والضياء في"المختارة"4/ 142 - 143 (1356) ، وحسنه الألباني في"صحيح الترغيب" (1022) ، وكذا في"تمام المنة"ص: 412.
(3) الترمذي (663) كتاب: الزكاة، باب: ما جاء في فضل الصدقة.
ورواه أيضًا البيهقي في"سننه"4/ 305 - 306، وفي"الشعب"3/ 377 (3819) ، والخطيب 13/ 314 - 315، والمزي في"التهذيب"13/ 154 من طريق صدقة بن موسى، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك به.
قال المناوي في"فيض القدير"2/ 50: قال ابن الجوزي: حديث لا يثبت، فيه صدقة بن موسى، قال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه الألباني في"الإرواء" (889) .