فهرس الكتاب

الصفحة 7956 من 20604

وروى شعبة، عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن المنهال، عن أبيه قال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأيام البيض وقال:"هو صوم الشهور" [1] ، وروي من حديث عمر وأبي ذر مرفوعًا قال لأعرابي ذكر له أنه صائم:"أين أنت عن الغرِّ البيض: ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة"، رواه ابن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن موسى بن طلحة، عن رجل من بني تميم يقال له: ابن الحوتكية، عن عمر وأبي ذر [2] . وممن كان يصوم أيام البيض من السلف عمر وابن مسعود وأبو ذر [3] ومن التابعين الحسن والنخعي، وسئل الحسن البصري لم صام الناس الأيام البيض؟ وأعرابي يسمع، فقال الأعرابي: لأنه لا يكون الكسوف إلا فيها ويحب الله أن لا يكون في السماء آية إلا كانت في الأرض عبادة [4] . وكذا قال الطحاوي: إن

= روي موقوفًا ومرفوعًا وهو أصح. وقال المنذري كما في"صحيح الترغيب"1/ 603: رواه النسائي بإسناد جيد، وقال الحافظ في"الفتح"4/ 226: إسناده صحيح، وحسنه الألباني في"صحيح الجامع" (3849) وكذا في"صحيح الترغيب" (1040) .

(1) رواه النسائي 4/ 224، وابن ماجه (1707) كتاب: الصيام، باب: ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وأحمد 4/ 165، وابن سعد 7/ 43، وابن حبان 8/ 411 - 412 (3651) ، والطبراني 19/ (24) ، وضعفه الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (375) .

ووقع عند بعضهم: هو صوم الشهر، وعند البعض: صوم الدهر.

(2) رواه النسائي 4/ 223، 7/ 196 - 197، وأحمد 5/ 150، وعبد الرزاق في"المصنف"4/ 299 (7874) ، 4/ 516 - 517 (8693) ، وابن خزيمة 3/ 302 (2127) ، والضياء 1/ 420 - 421 (299) ، وانظر:"الصحيحة" (1567) .

(3) رواه البيهقي 4/ 293.

(4) "شرح ابن بطال"4/ 124 - 125. بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت