فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تصومه الأنبياء فصوموه أنتم" [1] وللنقاش من حديث ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصوم عاشوراء أن (نصومه) [2] [3] . ومن حديث فاطمة بنت محمد، عن أم يزيد بنت وعلة، عن أبيها مرفوعًا مثله. ومن حديث عليلة قالت: حدثتني أمي"
عن أمة الله بنت رزينة [4] عن أمها مرفوعًا مثله. وزيادة:"وصوم الصبيان"ويقول:"لا تذوقوا اليوم شيئًا فإنه يعدل سنة" [5] .
ومن"الموضوعات"لأبي سعيد محمد بن علي النقاش مرفوعًا:"يوم عاشوراء يوم مبارك أمرني الله بصومه قبل أن ينزل رمضان"، فذكر حديثًا طويلًا.
(1) "مصنف ابن أبي شيبة"2/ 311 (9355) كتاب: الصوم، ما قالوا في صوم عاشوراء. عن حفص بن غياث، عن الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (3508) ، وقال في"الإرواء"4/ 112: منكر بهذا اللفظ، وعلته الهجري واسمه إبراهيم بن مسلم، قال الحافظ: لين الحديث، والثابت في الصحيحين وغيرهما أن (موسى وقومه صاموه) .
(2) في الأصل: يصوموه، والمثبت من"المسند".
(3) رواه أحمد 3/ 340، 348، والطبراني في"الأوسط"3/ 61 (2480) بنحوه من هذا الطريق. قال الهيثمي 3/ 185: فيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه كلام.
(4) ورد بهامش الأصل: رزينة هذِه خادمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاة زوجته صفية روت عنها، ابنتها أمة الله ولها صحبة.
(5) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"6/ 207 (3437) ، وأبو يعلى 13/ 92 (7162) ، وابن خزيمة 3/ 2888 - 289 (2089) ، والطبراني في"الكبير"24 (704) ، وفي"الأوسط"3/ 84 - 85 (2568) من هذا الطريق.
قال الحافظ في"الفتح"4/ 201: إسناده لا بأس به.