فهرس الكتاب

الصفحة 8118 من 20604

أصل بنفسه فلا يكون شرطًا لغيره كالصلاة وغيرها، وصوم رمضان لا يقبل غيره، ومعلوم أن اعتكاف الشارع كان في رمضان. وقال ابن شهاب: اجتمعت أنا وأبو سهل بن مالك عند عمر بن عبد العزيز فقلت: لا يكون اعتكاف بغير صوم، فقال عمر: أمن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: لا. قال: أمن أبي بكر؟ قلت: لا. قال: أمن عمر؟ قلت: لا. قال: (أمن) [1] عثمان؟ قلت: لا. قال: فلا إذًا [2] . وقد صح أنه - عليه السلام - اعتكف العشر الأول من شوال [3] ، ويوم العيد غير قابل للصوم، احتج من اشترطه بقول عائشة مرفوعًا:"لا اعتكاف إلا بصوم"رواه البيهقي، ووهم راويه [4] ، وهو عند أبي داود عنها: السنة على المعتكف

= فالشيخ الذي ذكره الدارقطني هو عبد الله بن محمد الرملي. وهو ما جزم به أيضًا ابن القطان 3/ 442. وقال الزيلعي: قال في"التنقيح": والشيخ هو عبد الله بن محمد الرملي. اهـ"نصب الراية"2/ 490. وهذا أيضًا هو ما رجحه الألباني في"الضعيفة".

(1) من (م) .

(2) "سنن البيهقي"4/ 319.

(3) رواه مسلم (1173) .

(4) "سنن البيهقي"4/ 317. والحديث أيضًا رواه الحاكم في"المستدرك"1/ 440، والدارقطني في"سننه"2/ 199، ومن طريقه ابن الجوزي في"التحقيق"2/ 111 (1188) من طريق محمد بن هاشم، عن سويد بن عبد العزيز، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مرفوعًا به. قال الدارقطني: تفرد به سويد، عن سفيان بن حسين. وقال البيهقي: وهذا وهم من سفيان بن حسين أو من سويد بن عبد العزيز، وسويد، ضعيف بمرة لا يقبل منه ما تفرد به. وقال الحاكم: لم يحتج الشيخان بسفيان بن حسين. وقال شيخ الإسلام ابن القيم: سويد قال فيه أحمد: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي وغيره: ضعيف، وسفيان بن حسين في الزهري ضعيف. اهـ."الحاشية"3/ 344. وضعفه أيضًا الألباني في"الضعيفة" (4768) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت