وفي رواية أخرى أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة [1] .
فرع:
يكره في المسجد الفصد والحجامة في إناء، والأصح: أنه يحرم بول فيه في إناء لقبحه؛ ولهذا يجوز الفصد مستقبل القبلة بخلاف البول. قال ابن قدامة: الكل حرام. وعن ابن عقيل: يجوز الفصد في
طست كالمستحاضة، وفرق بأن المستحاضة لا يمكنها التحرز إلا بترك الاعتكاف بخلاف الفصد [2] .
(1) سلف برقم (311) .
واختلف في تعيين هذِه المعتكفة على أوجه كثيرة، وكذا اختلف فيمن هي المستحاضة من بنات جحش، مع العلم بأن البعض جعلهن ثلاث: زينب وأم حبيبة وحمنة، والبعض جعلهن اثنتين: زينب وحمنة وكنيتها أم حبيبة.
فمن أراد بحث المسألة والاستزادة فيها فلينظر:"الاستذكار"3/ 227 - 228، و"الأسماء المبهمة"ص 60 - 61، و"مسلم بشرح النووي"4/ 24، و"حاشية ابن القيم"1/ 188، و"شرح الكرماني"3/ 176، و"هدي الساري"ص 256، و"الفتح"1/ 411 - 412، 4/ 281، و"عمدة القاري"3/ 182، 9/ 231، و"التوشيح"1/ 407، و"منحة الباري"1/ 631، 4/ 467.
وينظر أيضًا:"أسماء من يعرف بكنيته"للأزدي (155) ، و"ثقات ابن حبان"3/ 99، و"المعجم الكبير"24/ 216، و"المستدرك"4/ 61.
وانظر:"الاستيعاب"4/ 374 (3338) ، 4/ 482 (3569) ، و"أسد الغابة"7/ 69 (6850) ، 7/ 314 (7400) ، و"تهذيب الكمال"35/ 157 (7821) ، 35/ 336 و"الإصابة"4/ 275 (303) ، 4/ 440 (1210) .
(2) "المغني"4/ 484.