فهرس الكتاب

الصفحة 8195 من 20604

والخير والطير الميمون والسعة في الرزق، بارك الله لكم" [1] ."

سابعها: ظا"ر قوله: ("أَوْلمْ وَلَوْ بِشَاةٍ") أنها أقل ما تتأدى به السنة."

وفيه: دلالة عَلَى الإستكثار منها ما لم يرد إلى الرياء، قاله الداودي.

(1) رواه الطحاوي في"شرح معاني الاثار"3/ 50، والطبراني في"الكبير"20 (191) ، وفي"مسند الشاميين"1/ 234 - 235 (416) ، وفي"الدعاء" (935) ، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 215 - 216 و 6/ 96، والبيهقي 7/ 288، وابن الجوزي في"الموضوعات"3/ 58 (1269) من طريق لمازة بن المغيرة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان به.

قال أبو نعيم في الموضع الأول: غريب من حديث خالد، تفرد به ثور. وقال في الموضع الثاني: غريب من حديث ثور لم نكتبه إلا من حديث حازم عن لمازة.

وقال البيهقي: في إسناده مجاهيل وانقطاع. وقال ابن الجوزي 3/ 60 حازم ولمازة مجهولان.

وقال الذهبي في"المهذب"6/ 2868: الآفة من لمازة ولا أعرفه بحال.

وقال الهيثمي في"المجمع"4/ 56: فيه: حازم مولى بني هاشم عن لمازة، وليس ابن زبار، هذا متأخر، ولم أجد من ترجمهما. وبقية رجاله ثقات. وكذا قال في 4/ 290.

وقال الحافظ في"الفتح"9/ 222: رواه الطبراني في"الكبير"بسند ضعيف.

والحديث رواه العقيلي في"الضعفاء"1/ 142، والطبراني في"الأوسط"1/ 43 - 44 (118) ، وابن الجوزي في"الموضوعات" (1268) من طريق القاسم بن عمر العتكي قال: حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: حدثني معاذ بن جبل ... الحديث.

قال العقيلي: بشر بن إبراهيم حدث عن الأوزاعي بأحاديث موضوعة لا يتابع عليها.

وقال ابن الجوزي: بشر بن إبراهيم هو المتهم به.

وقال البيهقي: إسناده مجهول، ولا يثبت في هذا الباب شيء.

وقال الذهبي في"ميزان الاعتدال"1/ 313 عقب ذكر الحديث: هكذا فليكن الكذب. وقال الهيثمي 4/ 56، 290: في إسناده بشر بن إبراهيم، وهو وضاع.

وضعف الحافظ إسناده في"الفتح"9/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت