وهو [1] أخو سودة -أم المؤمنين- لأبيها، وأخوه لأبيه عبد الرحمن بن زمعة المبهم [2] في هذا الحديث [3] ، وأخوه لأمه: قرظة بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف [4] ، وعتبة بن أبي وقاص، ذكره العسكري في الصحابة، وقال: كان أصاب دمًا في قريش، وانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، ومات في الإسلام. وكذا قَالَ أبو عمر. وجزم به الذهبي في"معجمه" [5] فأخطأ.
ولم يذكره الجمهور في الصحابة. وذكره ابن منده فيهم. واحتج بوصيته إلى أخيه سعد بابن وليدة زمعة، وأنكره أبو نعيم. قَالَ أبو نعيم: وهو الذي شج وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكسر رباعيته يوم أحد، وما علمت له إسلامًا ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة.
(1) ورد تعليق على الكلمة نصه: أي: زمعة.
(2) هو عبد الرحمن بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حِسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري.
انظر تمام ترجمته في"معجم الصحابة"2/ 162 (638) ،"الاستيعاب"2/ 376 (1421) ، و"أسد الغابة"3/ 448 (3305) ، و"الإصابة"3/ 68 (6210) . وسيأتي ذكره.
(3) صرح بذلك ابن عبد البر وابن الأثير والحافظ في المصادر الثلاثة السابقة.
وكذا أبو نعيم في"معرفة الصحابة"4/ 1824 (1824) لكنه خلط في نسبه -تبعًا لابن منده- فجعله من بني أسد بن عبد العزى، وليس كذلك.
(4) ترجمه الحافظ في"الإصابة"3/ 231 (7097) ، وكذا في ترجمة ابنته فاختة بنت قرظة 4/ 373 (816) وذكر في الموضعين: قرظة بن عبد عمرو بن نوفل، بزيادة: (عبد) قبل عمرو، لا كما ذكر المصنف.
وينظر ترجمة عبد بن زمعة في:"معرفة الصحابة"4/ (1896) و (1933) ، و"الاستيعاب"2/ 364 (1390) ، و"أسد الغابة"3/ 515 (3436) ، و"الإصابة"2/ 433 (5272) .
(5) ورد تعليق على الكلمة نصه: يعني:"تجريده".