فهرس الكتاب

الصفحة 8231 من 20604

مما قتل الله. فأنزل {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} "الآية [1] ."

(1) رواه أبو داود (2819) ، والترمذي (3069) ، والطبري في"تفسيره"5/ 328 (13829) ، والبيهقي 9/ 240، وابن عبد البر 22/ 300 - 301، والضياء في"المختارة"10/ 255 - 257 (269 - 271) من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

ووقع عند الترمذي: أتى ناس النبي - صلى الله عليه وسلم -، دون تعيين أنهم اليهود.

ووقع عند الضياء في الحديث الثاني: إن المشركين قالوا.

قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"4/ 113: عطاء بن السائب اختلفوا في الاحتجاج بحديثه، وأخرج له البخاري مقرونًا بجعفر بن أبي وحشية، وفي إسناده أيضًا عمران بن عيينة، قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه فإنه يأتي بالمناكير. اهـ.

وقال شيخ الإسلام ابن القيم في"الحاشية"4/ 113 - 114: هذا الحديث له علل: إحداها: أن عطاء بن السائب اضطرب فيه، فمرة وصله ومرة أرسله. الثانية: ذكر العلة الأولى التي ذكرها المنذري. الثالثة: ذكر العلة الثانية التي ذكرها المنذري. الرابعة: أن سورة الأنعام مكية باتفاق، ومجيء اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه إنما كان بعد قدومه المدينة.

وقال الحافظ ابن كثير في"التفسير"6/ 156 - 157: الحديث فيه نظر من وجوه ثلاثة:

أحدها: أن اليهود لا يرون إباحة الميتة حتى يجادلوا.

الثاني: أن الآية من الأنعام وهي مكية.

الثالث: أن الحديث رواه الترمذي بلفظ: أتى ناس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: حسن غريب، وروي عن سعيد بن جبير مرسلًا. اهـ.

وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (2510) : حديث صحيح، لكن ذكر اليهود فيه منكر. والمحفوظ أنهم المشركون أهـ.

وروى أبو داود (2818) ، وابن ماجه (3173) ، والطبري 5/ 326 (13816) ، والحاكم 4/ 113، 231، والبيهقي 9/ 241 من طريق إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} يقولون: ما ذبح الله فلا تأكلوا وما ذبحتم أنتم فكلوا، فأنزل الله -عز وجل- {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ} والحديث قال عنه الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت