وهذا اليهودي يقال له: أبو الشحم، قاله الخطيب البغدادي في"مبهماته" [1] وكذا جاء في رواية للشافعي والبيهقي من حديث (عبد الله ابن) [2] جعفر بن أبي طالب عن أبيه أنه - صلى الله عليه وسلم - رهن درعًا له عند أبي الشحم اليهودي -رجل من بني ظفر- في شعير، لكنه منقطع كما قاله البيهقي [3] . ووقع في"نهاية إمام الحرمين"تسميته بأبي شحمة. وهذِه الدرع هي ذات الفضول قاله أبو عبد الله محمد بن أبي بكر التلمساني في كتابه:"الجوهرة".
= عبد الله بن قسيط، عن أبي رافع، بنحوه. بإسناده ضعيف، قال الهيثمي في"المجمع"4/ 126: فيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
وضعف الحافظ العراقي إسناده في"تخريج الإحياء" (1349) .
وقال الحافظ في"الكافي الشاف"3/ 96: فيه: موسى بن عبيدة، وهو متروك.
(1) "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة"ص 140.
(2) ورد بهامش الأصل: لعله سقط.
(3) "مسند الشافعي"2/ 163 (565 - 566) ،"سنن البيهقي"6/ 37. ورواه أيضًا في"معرفة السنن والآثار"8/ 220 (11703) من طريق الشافعي.
والحديث رواه أيضًا ابن سعد في"الطبقات الكبرى"1/ 488، والخطيب في"الأسماء المبهمة"ص 141.
جميعًا من حديث جعفر بن محمد عن أبيه، به.
والحديث منقطع كما نقل المصنف عن البيهقي في"السنن"6/ 37. ووقع في"مهذب السنن"4/ 2164 - 2165 (9124) : مرسل. وقال محقق الكتاب في الهامش: ضبب عليها المصنف -أي الذهبي- للانقطاع.
قلت: علة انقطاعه -أو إرساله وهو الأضبط والأدق في التعبير- أن محمد بن علي بن الحسين ليس له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ونقل المصنف في"البدر المنير"6/ 629 عن الخطيب تسمية هذا اليهودي بأبي شحم. وكذا قال الحافظ في"تلخيص الحبير"3/ 35، وجزم به أيضًا النووي في"التهذيب"2/ 311 (638) ، والسيوطي في"التوشيح"4/ 1739، وزكريا الأنصاري في"المنحة"4/ 499.