فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 20604

التاسع: (يَأْثِرُوا) بكسر الثاء وضمها، ولم يذكر القاضي غيره [1] .

أي: يحكوه عني ويتحدثوا به فأُعَاب به؛ لأن الكذب قبيح، وإن كان على عدو يقال: أثرت الحديث -بقصر الهمزة- آثره -بالمد وضم المثلثة وكسرها- أَثْرًا -ساكنة الثاء- حدثت به.

العاشر: قوله: (لَكَذَبْتُ عَنْهُ) أي: لأخبرت عن حاله بكذب لبغضي إياه. وقد قَالَ الفقهاء: إن شهادة العدو على عدوه لا تسمع لمثل هذا المعنى.

وقوله: (عَنْهُ) . أي: عليه. وقد جاء كذلك في بعض نسخ البخاري، ولم تقع هذِه اللفظة في مسلم، ووقع فيه لولا مخافة أن يؤثر عليَّ الكذب [2] وعليّ بمعنى عني، كما هو في قوله:

إذا رضيت عليَّ بنو قشير ... [3]

ووقع أيضًا لفظة: (عليَّ) . في البخاري في التفسير [4] .

الحادي عشر: قوله: (قَطُّ) فيها لغات أشهرها فتح القاف وتشديد الطاء المضمومة.

قَالَ الجوهري: معناها: الزمان، يقال: ما رأيته قط. قَالَ: ومنهم من يقول: قُطُ بضمتين، وقَطُ بتخفيف الطاء وفتح القاف وضمها مع التخفيف، وهي قليلة [5] .

(1) "مشارق الأنوار"1/ 18.

(2) مسلم (1773) كتاب: الجهاد والسير، باب: كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام.

(3) انظر:"أدب الكاتب"ص (395) وعزاه للقُحَيْف العقيلي، وباقي البيت:

.... لعَمْرُ الله أعجبني رِضَاها

(4) سيأتي برقم (4553) .

(5) "الصحاح"3/ 1153، مادة: (قطط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت