فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التاسع: (يَأْثِرُوا) بكسر الثاء وضمها، ولم يذكر القاضي غيره [1] .
أي: يحكوه عني ويتحدثوا به فأُعَاب به؛ لأن الكذب قبيح، وإن كان على عدو يقال: أثرت الحديث -بقصر الهمزة- آثره -بالمد وضم المثلثة وكسرها- أَثْرًا -ساكنة الثاء- حدثت به.
العاشر: قوله: (لَكَذَبْتُ عَنْهُ) أي: لأخبرت عن حاله بكذب لبغضي إياه. وقد قَالَ الفقهاء: إن شهادة العدو على عدوه لا تسمع لمثل هذا المعنى.
وقوله: (عَنْهُ) . أي: عليه. وقد جاء كذلك في بعض نسخ البخاري، ولم تقع هذِه اللفظة في مسلم، ووقع فيه لولا مخافة أن يؤثر عليَّ الكذب [2] وعليّ بمعنى عني، كما هو في قوله:
إذا رضيت عليَّ بنو قشير ... [3]
ووقع أيضًا لفظة: (عليَّ) . في البخاري في التفسير [4] .
الحادي عشر: قوله: (قَطُّ) فيها لغات أشهرها فتح القاف وتشديد الطاء المضمومة.
قَالَ الجوهري: معناها: الزمان، يقال: ما رأيته قط. قَالَ: ومنهم من يقول: قُطُ بضمتين، وقَطُ بتخفيف الطاء وفتح القاف وضمها مع التخفيف، وهي قليلة [5] .
(1) "مشارق الأنوار"1/ 18.
(2) مسلم (1773) كتاب: الجهاد والسير، باب: كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام.
(3) انظر:"أدب الكاتب"ص (395) وعزاه للقُحَيْف العقيلي، وباقي البيت:
.... لعَمْرُ الله أعجبني رِضَاها
(4) سيأتي برقم (4553) .
(5) "الصحاح"3/ 1153، مادة: (قطط) .