فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقتدي، والأسوة: القدوة. يقال: أُسوة بكسر الهمزة وضمها، وقد قرئ بهما، قرأ عاصم بالضم، والباقون بالكسر [1] .
الثالث بعد العشرين: قوله: (حِينَ يُخَالِطُ) كذا وقع في أكثر النسخ: حين بالنون، وفي بعضها: حتى بالياء، ووقع في"المستخرج"للإسماعيلي حتى أو حين على الشك، والروايتان وقعتا في مسلم أيضًا [2] ووقع فيه أيضًا: إذا [3] بدل حين.
الرابع بعد العشرين: البشاشة: بفتح الباء يقال: بش به وتبشبش، وروي: بشاشة. كما سقناه. وبشاشته.
قَالَ القاضي: وهذِه أصح [4] . يعني: رواية الهاء، والمراد: انشراح الصدر والفرح به والسرور، وأصلها اللطف بالإنسان عند قدومه وإظهار السرور برؤيته وتأنيسه، يقال: بش بالشيء يبش بشاشة إذا أظهر بشرى عند رؤيته. قَالَ الليث: البش: اللطف في المسألة والإقبال على أخيك. وقال ابن الأعرابي: هو فرح الصدر بالصديق. وقال ابن دريد: بش إذا ضحك إليه ولقيه لقاء جميلًا.
الخامس بعد العشرين: قوله: (وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارجٌ) إنما علم ذَلِكَ من التوراة والإنجيل، وفي مسلم: فإن يك ما تقول حقًّا فإنه نبيٌّ [5] .
وقوله: (فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ) . يعني: الشام، فإنه قَالَه به. وقوله:
(1) انظر:"الحجة للقراء السبعة"5/ 472، و"الكشف عن وجوه القراءات السبع"2/ 196، و"حجة القراءات"ص 575.
(2) ما قاله المصنف فيه نظر، فالروايتان ليستا في مسلم.
(3) مسلم (1773) .
(4) "إكمال المعلم"6/ 121.
(5) مسلم (1773) .