فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبي العالية، وعن الحسن قَالَ: دُعُوا إلى الإسلام فأبوا [1] . وقال البخاري في التفسير: سواء: قصد [2] .
السابع بعد الثلاثين: الصخب بفتح الصاد والخاء، ويقال: بالسين أيضًا بدل الصاد، وضعفه الخليل [3] ، ومعناها: (اختلاط) [4] الأصوات وارتفاعها. يقول: صخب: بكسر الخاء فهو صخب وصخاب وصخبان ويقرب منه اللغط وهو بفتح الغين وإسكانها، وكذا وقع في مسلم، وفي البخاري في الجهاد: وكثر لغطهم. وفي التفسير: وكثر اللغط [5] . وهو الأصوات المختلفة. قَالَ أهل اللغة: هو أصوات مبهمة لا تفهم.
الثامن بعد الثلاثين: قوله: (لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابن أَبِي كَبْشَةَ) أما أَمِر فهو بفتح الهمزة وكسر الميم أي: عظم أمره. وأصله من الكثرة، يقال: أَمِر القوم إذا كثروا، وأمرته: كثرته.
قَالَ (ابن سيده) [6] : والاسم منه: الإمرة -بالكسر- [7] . وقال الزمخشري: الأَمِرَة على وزن بركة: الزيادة، ومنه هذا الحديث.
وفي"الصحاح"عن أبي عبيدة: امرته بالمد وأمرته بمعنى: كثرته، وأمر هو أي: كثر، فخرج على تقدير قولهم: علم فلان ذَلِكَ، وأعلمته أنا ذَلِكَ، قَالَ يعقوب: ولم يقله أحد غيره [8] .
(1) ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 670 (3630) .
(2) سيأتي في كتاب: التفسير، باب: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ ..} قبل حديث (4553) .
(3) "العين"4/ 203.
(4) في (ج) : اختلاف.
(5) سيأتي برقم (4553) .
(6) في (ف) : ابن أبي سيده، والصواب ما أثبتناه.
(7) "المحكم"11/ 264.
(8) "الصحاح"2/ 581 مادة (أمر) .