فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الطريق المستمر [1] .
وقال ابن عرفة: الشرعة والشريعة سواء، وأصل الشريعة: مورد الماء. وذكر الواحدي وغيره في قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا} [الجاثية: 18] ، قَالَ: الشريعة: الدين والملة والمنهاج والطريقة والسنة والقصد [2] ، قالوا: وبذلك سميت شريعة النهر؛ لأنه يتوصل منها إلى الانتفاع [3] .
والشارع: الطريق الأعظم، وقال مجاهد في معنى الآية السالفة: ما يفعل بكم ربي لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه وتطيعوه [4] . وقيل: معناه: ما يعبأ بخلقكم لولا توحيدكم إياه.
ومعنى:"بني الاسلام": أسس.
= انظر ترجمته في:"تاريخ بغداد"3/ 380 - 381،"المنتظم"6/ 9 - 11،"وفيات الأعيان"4/ 313 - 322،"الوافي بالوفيات"، 5/ 216 - 218،"السير"13/ 576.
(1) انظر:"معاني القرآن"لأبي جعفر النحاس 2/ 319،"تهذيب اللغة"2/ 1857 مادة"شرع".
(2) "تفسير الواحدي"4/ 97.
(3) انظر:"تفسير البغوي"7/ 243، 244،"زاد المسير"7/ 360.
(4) "تفسير مجاهد"2/ 457 وفيه: لولا دعاؤكم إياه. قال الحافظ ابن رجب في"الفتح"1/ 21: وأما قوله تعالى: {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ} [الفرقان: 77] للمفسرين قولان:
أحدهما: أن المراد لولا دعاؤكم إياه، فيكون الدعاء بمعنى الطاعة، كما ذكرنا.
والثاني: لولا دعاؤه إياكم إلى طاعته، كما في قوله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) } [الذاريات: 56] أي: لأدعوهم إلى عبادتي.
وإنما اختلف المفسرون في ذلك لأن المصدر يضاف إلى الفاعل تارة، وإلى المفعول أخرى. اهـ.