قلت: نعم. قال: هل لك فيّ، فأنا خير لك من هذِه الأدراع التي معك؟ قلت: نعم، فطرحت الأدرع [1] من يدي وأخذت بيده ويد ابنه، وهو يقول ما رأيت كاليوم قط [2] . فرآهما بلال، فكان من حديثه ما تقدم، فكان عبد الرحمن يقول: رحم الله بلالًا، ذهبت أدرعي، وفجعني بأسيري [3] .
وقول بلال: أمية بن خلف. أي: عليكم به، ونصبه على الإغراء، ويجوز فيه الرفع على أن يكون خبر ابتداء مضمر تقديره هذا أمية بن خلف [4] .
(1) كذا في وفي"سيرة ابن هشام": الأدراع.
(2) انظر:"سيرة ابن هشام"2/ 271 - 272.
(3) قول عبد الرحمن رواه الطبري في"تاريخه"2/ 35.
(4) ورد بهامش الأصل: ثم بلغ في الثالث بعد الستين، كتبه مؤلفه.