وقوله: (كلهم رجل واحد منهم) . كذا في نسخ البخاري، وفي
الإسماعيلي: لم يبلغه كل رجل منهم، عن جابر. وقال: هذا لفظ حديث حرملة، عن ابن وهب، أنا ابن جريج؛ وعند أبي نعيم، لم يبلغهم كلهم إلا رجلٌ واحد عن جابر. وكذا في أطراف أبي مسعود، وتبعه المزي [1] ، وبخط الدمياطي: لم يُبلِّغه، بضم أوله وكسر ثالثه مشددًا.
وقال ابن التين: معناه أن بعضهم بينه وبين جابر غيره، ثم ذكر أن في رواية: وكل. بدل: رجل.
والثفال -بفتح الثاء المثلثة-: بطيء السير، وبكسر الثاء: جلد أو (كساء) [2] يوضع تحت الرحا يقع عليه الدقيق. وقال ابن التين: وصوب كسر الثاء هنا، ذكره ابن فارس [3] .
قوله: بل هو لك يا رسول الله. أي: بغير ثمن، فقال"بل بعنيه"فيه رد العطية. وقوله"قد أخذته بأربعة دنانير"فيه ابتداء المشتري بذكر الثمن، كذا هو بخط الدمياطي، وذكره ابن التين بلفظ:"بأربع الدنانير"قال الداودي: سقط التاء لما دخلت الألف واللام، وذلك فيما دون العشرة، ثم قال: وهذا قول لم يوافقه أحد عليه.
وقوله:"ولك ظهره إلى المدينة"قال مالك: إذا كان على قرب، مثل تلك المسافة، وإن كان روي عنه كراهة ذلك، ولا يجوز فيما بعد عنه. وقال قوم: ذلك جائز وإن بعد. وقالت فرقة: لا يجوز ذلك وإن
قرب.
(1) "تحفة الأشراف"2/ 235 (2455) .
(2) ورد بهامش الأصل ما نصه: وفي"الصحاح".
(3) "مقاييس اللغة"ص 184 مادة: [ثفل] .