فهرس الكتاب

الصفحة 9051 من 20604

وذكر ابن التين عن الهروي أن هذا كان في المبعث، ونقل عن الداودي: عن أبي هريرة:"بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها". وفي رواية:"حملها فالتفتت إليه".

وفيه: علم من أعلام النبوة.

وفيه: فضل الشيخين؛ لأنه نزلهما منزلة نفسه، وهي من أعظم الخصائص.

وفيه: بيان أن كلام البهائم من الخصائص التي خصت بها بنو إسرائيل، وهو مما فهمه البخاري إذ خرجه في باب: ذكر بني إسرائيل [1] . وذكر ابن الأثير أن قصة الذئب كانت أيضًا في المبعث، والذي كلمه الذئب اسمه أهبان بن أوس الأسلمي أبو عقبة، سكن الكوفة [2] ، وقيل: أهبان بن عقبة، وهو عم سلمة بن الأكوع، وكان من أصحاب الشجرة.

وعن الكلبي: هو أهبان بن الأكوع، واسمه: سنان بن عياذ بن ربيعة [3] .

وعند السهيلى: هو رافع بن ربيعة [4] ، وقيل: سلمة بن الأكوع.

وروي عن ابن وهب أن أبا سفيان بن الحارث [5] وصفوان بن أمية وجدا ذئبًا أخذ ظبيًا، فاستنقذاه منه، فقال لهما: طعمة أطعمنيها الله .. الحديث. وروي مثل هذا أيضًا أنه جرى لأبي جهل وأصحاب له.

(1) سيأتي برقم (3471) كتاب: أحاديث الأنبياء.

(2) رواه البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 45.

(3) "أسد الغابة"1/ 161 - 162.

(4) "الروض الأنف"4/ 252، وفيه: رافع بن أبي رافع.

(5) ورد بهامش الأصل: حرب في"الشفا".

[قلت: هو الصواب، انظر:"الشفا"للقاضي عياض 1/ 310 - 311] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت