والمزن: السحاب [1] كما سلف قاله مجاهد وقتادة [2] ، والقطعة منها: مزنة، ويقال للهلال: ابن مزنة. و (الأجاج) : المرّ كذا فسره البخاري، وهو قول أبي عبيدة [3] ، وفي بعض النسخ بدله: الملح، وقال ابن سيده: الأجاج: الملح، وقيل: الشديد المرارة، وقيل: الشديد الحرارة [4] ، وقال ابن فارس: هو الملح، ويقال: الحار [5] .
عدَّد الله تعالى على عباده نعمه في خلقه لهم الماء عذبًا يتلذذون بشربه وتنمو به ثمارهم، ولو شاء لجعله مالحًا فلا يشربون منه ولا ينتفعون به في زروعهم وثمارهم {فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ} [الواقعة: 70]
أي: فهلا تشكرون الله على ما فعل بكم.
(1) "شرح ابن بطال"6/ 491.
(2) "تفسير مجاهد"2/ 651، ورواهما الطبري في"تفسيره"11/ 655.
(3) ذكر نحوه في"مجاز القرآن"2/ 77.
(4) "المحكم"7/ 330 - 331.
(5) "مقاييس اللغة"ص 26 (أجَّ) .