صحيحًا، وأن يبيع الرجل أرضه وماءه [1] .
وفي أبي داود من حديث رجل من المهاجرين: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا أسمعه يقول:"الناس شركاء في ثلاث في الكلأ والماء والنار" [2] ، وفي إسناده حبان [3] بن زيد، وفيه جهالة.
(1) "المستدرك"2/ 44.
(2) رواه أبو داود (3477) من طريق ابن الجعد، عن حريز بن عثمان عن حبان بن زيد، عن رجل من قرن، ثم رواه من طريق آخر عن حريز بن عثمان وفيه: عن رجل من المهاجرين بلفظ:"المسلمون شركاء .."الحديث.
قال عبد الحق في"أحكامه"3/ 298: حبان بن زيد لا أعلم روى عنه إلا حريز ابن عثمان وقد قيل فيه مجهول، وفي"علل ابن أبي حاتم"1/ 322 - 323: سألت أبي عن حديث أبي عثمان عن أبي خداش قال: كنا في غزاة فنزل الناس منزلًا فقطع الناس الطريق ومدوا الحبال على الكلأ فلما رأى ما صنعوا قال: سبحان الله! لقد غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوات فسمعته يقول:"الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار". قال أبي: أبو عثمان هو عندي حريز بن عثمان، وأبو خداش لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما حكى عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال المناوي: رمز لحسنه ولم بسم الرجل ولا يضر، فإنه صحابي وهم عدول."فيض القدير"6/ 353.
وقال الحافظ في"التلخيص"3/ 65: سماه أبو داود في روايته: حبان بن زيد وهو الشرعبي، وهو تابعي معروف. وفهم المناوي من قول الحافظ أن الحديث مرسل. وتعقبه الألباني في"الإرواء"6/ 8 فقال: يعني -فهو- ليس بصحابي ولا يعني أن الحديث مرسل، كما فسر كلامه به المناوي، في"فيض القدير"، كيف وهو قد رواه -في جميع الطرق عنه- عن الرجل؟ وهو صحابي؛ فالحديث صحيح.
(3) ورد بهامش الأصل ما نصه: قال الذهبي في ترجمته: شيخ، وهو موثق في الدرجة الرابعة على ما بعده في الطبراني، وهو في الدرجة الثالثة عند ابن أبي حاتم، وقد اقتصر عليها، وقال: هو بالمنزلة التي قبلها يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دونها.