فهرس الكتاب

الصفحة 9163 من 20604

قال الثعلبي [1] : فلما خرجا مرَّا على المقداد، فقال: لمن كان القضاء يا أبا ثعلبة؟ فقال: قضى لابن عمته، وَلَوى شدقه، ففطن إليه يهودي كان مع المقداد، فقال: قاتل الله هؤلاء يشهدون أنه رسول الله، ثم يتهمونه في قضاء يقضى بينهم، وايم الله لقد أذنبنا مرة في حياة موسى، فدعانا موسى إلى التوبة منه فقال: اقتلوا أنفسكم. فقتلنا فبلغ قتلانا سبعين ألفًا في ربنا، حتَّى رضي عنا.

ونقل عن مجاهد والشعبي: أنها نزلت في بشر المنافق والذين اختصموا إلى عمر بن الخطاب [2] .

وحكى الثاني الواحدي في"أسباب نزوله" [3] ، وهو الذي سأل المال وامتنع من أداء زكاته [4] .

(1) ذكر الحافظ في"الفتح"5/ 36 أن الثعلبي ذكره بغير سند.

(2) ذكره البغوي في"تفسيره"2/ 245.

(3) انظر:"أسباب النزول"ص 167.

(4) يشير المؤلف إلى الحديث الذي روته كتب التفاسير وكتب الصحابة فقد روى ابن جرير في"تفسيره"6/ 425 - 426، وابن أبي حاتم في"تفسيره"6/ 1847 - 1849، والطبراني في"الكبير"8/ 218 - 219 (7873) وابن قانع في"معجم الصحابة"1/ 124، وابن عبد البر في"الاستيعاب"1/ 284، والبيهقي في"الشعب"4/ 79 - 80 (4357) ، والبغوي في"معالم التنزيل"4/ 76 - 77 كلهم من طريق معان بن رفاعة، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة أن ثعلبة بن حاطب ... الحديث وعزاه ابن حجر في"الإصابة"1/ 189 (928) للباوردي وابن السكن وابن شاهين من الطريق المذكور. ولما ذكر القرطبي هذِه القصة في"تفسيره"؛ قال: ثعلبة بدري أنصاري وممن شهد له الله ورسوله بالإيمان، فما روي عنه غير صحيح. ثم قال: وقال أبو عمر: لعل قول من قال في ثعلبة أنه مانع الزكاة الذي نزلت فيه الآية غير صحيح، والله أعلم. وقال الضحاك: إن الآية نزلت في رجل من المنافقين نبتل بن الحارث، وجد بن قيس، ومعتب بن قشير؛ ثم قال القرطبي: وهذا أشبه بنزول الآية فيهم. اهـ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت