فهرس الكتاب

الصفحة 9197 من 20604

قوله: (ومعي رجل صائغ) كذا في الأصول، وعند أبي ذر وأبي الحسن. (طالع) أي: يدله على الطريق. و (قينقاع) : مثلث النون كما سلف. و (القينة) : المغنية وتطلق على الماشطة والأمة. قال ابن فارس: والعامة تسمي المغنية: قينة [1] .

وقوله: (فقالت: يا حمز للشرف النواء) حمز مرخم، فإن شئت ضممت الزاي أو فتحتها. (والشُّرُف) : جمع شارف وهي المسنة من النوق. قال الداودي: والشرب القوم يجتمعون على الشراب. و (النواء) جمع ناوية، والناوية: السمينة، وقد نوت نياءً ونواية. قال أبو حنيفة: أنوينا إبلنا أسمناها [2] ، وقال الخطابي: الني: السمين [3] ، والنيّ: اللحم الطري، وقال الداودي: النواء: الحباء والكرامة [4] ، جعل الفاء ياء توهمًا فعكس المعنى ولم يروه أحد بالباء، وكذلك تصحف عليه النواء والبيت معروف مشهور وآخره: فهن معقلات بالفِناء، وإنما أخذ حمزة السنام والكبد؛ لأن العرب تقول: أطايب الجزور السنام والكبد. (وثار) : وثب. (وجَبَّ) قطع. وقيل: للخصي مجبوب أي: مقطوع، (وبقر) : شق، (وأفظعني) : هالني، قال ابن فارس: أفظع الأمر وفظع: اشتد وهو مفظع وفظيع [5] ، ودخول علي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزيد بن حارثة عنده فيه خصوصيته به، وكانوا يلجئون إليه في نوائبهم.

(1) "المجمل"2/ 739.

(2) انظر:"المخصص"لابن سيده 2/ 164.

(3) "أعلام الحديث"2/ 1182،"معالم السنن"3/ 22.

(4) انظر"مشارق الأنوار"2/ 33.

(5) "المجمل"2/ 723 مادة (فظع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت