فهرس الكتاب

الصفحة 9229 من 20604

وقد ذهبت الدنيا؟ فيقول له: نحن نريكها؛ فتمثل له في قعر جهنم، فيقال: انزل فأخرجها، فينزل فيحملها على عنقه حتى إذا كاد زلت، فهوت وهوى في إثرها أبد الأبد قال: والأمانة في كل شيء حتى في الصلاة والصيام والوضوء والغسل من الجنابة والأمانة في الكيل والوزن [1] .

وقال الربيع: الأمانة ما أمروا به وما نهوا عنه [2] .

فائدة: في إسناد حديث أبي ذر أبو شهاب (خ. م. د. س. ق) واسمه عبد ربه بن نافع الحناط [3] .

(1) رواه البيهقي في"السنن"6/ 288، من طريق الثوري، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن ابن مسعود، موقوفًا: وفي"شعب الإيمان"4/ 323 (5266) من طريق عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، به.

قال المنذري في"الترغيب والترهيب": الموقوف أشبه. قال الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب" (1763) : إسناده حسن بخلاف المرفوع، فهو ضعيف. اهـ.

قلت: المرفوع أخرجه الطبراني 10/ 219 (10527) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 201 من طريق شريك، عن الأعمش، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا، قال الألباني في"السلسلة الضعيفة" (4071) : هذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ شريك.

(2) رواه المروزي في"تعظيم قدر الصلاة"1/ 477 من طريق الربيع بن أنس، عن أبي العالية، به.

(3) هو عبد ربه بن نافع الكناني، أبو شهاب الحفاظ الكوفي، نزيل المدائن، وهو الأصغر، روى عن سفيان الثوري، وسليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وعاصم بن بهدلة، روى عنه: سعيد بن منصور، وخلف بن هشام، وأبو داود الطيالسي، والفضل بن دكين، وغيرهم.

قال علي بن المديني: سمعت يحيى القطان يقول: لم يكن أبو شهاب الحفاظ بالحافظ، وقال الإمام أحمد: كان كوفيًّا، يقال: رجلا صالحا، ما علمت إلا خيرا، رحمه الله. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت