أخرجه مسلم [1] ، ورواه عراك بن مالك، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وبشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أخرجهما مسلم [2] .
وفيه من اللطائف:
رواية أربعة من التابعين بعضهم عن بعض يحيى بن سعيد فمن بعده، ورواه مالك في"موطئه"عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا [3] . وقال أبو داود: هو أصح ممن رواه عن مالك مسندًا [4] . وقال الدارقطني: لا يثبت عن الزهري مسندًا وإنما هو مرسل [5] . وقال أبو عمر: كذا هو مرسل في جميع الموطآت، وكذلك رواه جماعة الرواة عن مالك مرسلًا إلا عبد الرزاق؛ فإن رواه عن مالك عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبي هريرة فأسنده [6] ، وقد اختلف فيه عن عبد الرزاق، قال (الدارقطني) [7] : وتابع عبد الرزاق على إسناده عن مالك: أحمد بن موسى، وأحمد بن أبي طيبة.
واختلف أصحاب ابن شهاب عليه في إسناده وإرساله وهو محفوظ لأبي هريرة لا يرويه غيره [8] .
(1) مسلم (1559/ 23) كتاب: المساقاة.
(2) مسلم (1559/ 24 - 25) .
(3) "الموطأ"ص 420 - 421.
(4) "سنن أبي داود"3/ 793.
(5) "علل الدارقطني"11/ 166.
(6) "المصنف"8/ 264 (15160) .
(7) في الأصل: عبد الرزاق، ولعل الصواب ما أثبتناه، وهو الموافق لما حكاه ابن عبد البر في"التمهيد"8/ 407 حيث قال: وذكر الدارقطني أنه قد تابع عبد الرزاق على إسناده عن مالك أحمد بن موسى وأحمد بن أبي طيبة. اهـ.
(8) "التمهيد"8/ 406 - 407.