فهرس الكتاب

الصفحة 9261 من 20604

وروى عبد الرزاق في"مصنفه"عن بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة، عن أبيه، عن جده أنه - عليه السلام - حبس في تهمة [1] . قال ابن الطلاع: وذكره في غير"المصنف"-أنه - عليه السلام - حبس في تهمة ساعة من نهار، ثم خلى عنه [2] .

وروى ابن حزم من حديث أبي مجلز أن غلامين من جهينة كان بينهما غلام فأعتقه أحدهما فحبسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى باع غنيمة له.

وعن الحسن أن قومًا قتل بينهم قتيل، فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحبسهم -قلت: والجواب عن ذلك: أما حديث جابر فالاستدلال أنه من العجائب؛ لأن الدين كان على أبيه لا عليه- وأما أثر عمر فرأى أن لا حجر عليه وحجر على الأسيفع، وحديث أنس رده ابن حزم بابن عياش [3] قال: وهو ضعيف -قلت: لا بل ثقة- قال: وانفرد به أيضًا إبراهيم بن زكريا الواسطي ولا ندري من هو [4] .

قلت: قد عُرف ووهاه ابن عدي والترمذي وابن حبان والحاكم [5] ، ولو أعله بانقطاع ما بينه وبين أنس كان أولى، فإن مولده سنة خمس

(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف"8/ 306 (15313) والحديث أخرجه أبو داود (3630) ، والترمذي (1417) والنسائي 8/ 67، ورواه أحمد مطولًا 5/ 2. قال الترمذي: حديث حسن. وقال ابن حزم في"المحلى"8/ 169 وحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ضعيف. وقال الألباني في تعليقه على"المشكاة" (3785) ، و"الإرواء" (2397) : إسناده حسن.

(2) سبق تخريجه.

(3) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: قال الذهبي في"الكاشف"توفي سنة 193 في جمادى الأولى، وله 96 سنة.

(4) "المحلى"8/ 169.

(5) انظر:"المجروحين"1/ 115،"الكامل في ضعفاء الرجال"1/ 412. قلت: فرق ابن حبان بين إبراهيم بن زكريا الواسطي، وبين إبراهيم بن زكريا العجلي، أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت