وذكر ابن حزم عن عمر رواية: ثلاثة أشهر، وأخرى: أربعة. وعن الثوري: الدرهم يعرف أربعة أيام [1] .
وفي"الهداية": إن كانت أقل من عشرة دراهم عرفها أيامًا وإن كانت عشرة فصاعدًا عرفها حولًا، وهذِه رواية عن أبي حنيفة، وقدر محمد بالحول. (بَيَّن تفصيل) [2] بين القليل والكثير [3] ، وهو ظاهر المذهب كما قاله أبو إسحاق في"تنبيهه"، والمذهب الفرق، فالكبير يعرف سنة والقليل يعرف مدة يغلب على الظن قلة أسف صاحبه عليه.
وممن روي عنه تعريف سنة علي [4] وابن عباس [5] وسعيد بن المسيب [6] والشعبي [7] وإليه ذهب مالك [8] والكوفيون والشافعي [9] وأحمد [10] .
ونقل الخطابي فيه إجماع العلماء واحتجوا بحديث زيد بن خالد الجهني [11] .
(1) "المحلى"8/ 264.
(2) كذا بالأصل وكُتِبَ تحت هذِه الكلمة (لعله: لم يفصل) .
ووقع في"الهداية"2/ 470: من غير.
(3) "الهداية"2/ 470.
(4) "مصنف ابن أبي شيبة"4/ 418.
(5) "مصنف ابن أبي شيبة"4/ 418.
(6) "مصنف عبد الرزاق"10/ 137.
(7) "مصنف ابن أبي شيبة"4/ 419.
(8) "المدونة"4/ 366.
(9) "الأم"7/ 165.
(10) "مختصر الخرقي"ص 67.
(11) "أعلام الحديث"2/ 1215. ولفظ الخطابي: وفي سائر الروايات إنما هو حول واحد، وعليه العمل عند عامة العلماء.